www.shababgam3a.yoo7.com


    نزار قباني- رسالة من سيدة حاقدة .. من ديوان " قصائد " - 1956

    شاطر
    avatar
    Hamada
    المراقب العام
    المراقب العام

    ذكر
    عدد الرسائل : 1065
    العمر : 26
    الموقعShababgam3a.yoo7.com
    المزاج : وانت مال اهلك
    تاريخ التسجيل : 05/04/2009

    default نزار قباني- رسالة من سيدة حاقدة .. من ديوان " قصائد " - 1956

    مُساهمة من طرف Hamada في السبت سبتمبر 05, 2009 1:48 pm

    قُلتَ ... لا تدخُلي
    وسددتَ في وجهي الطريق بمرفقيكَ … وزعمتَ لي …
    أن الرفاق أتوا إليك … أهُمُ الرفاق أتوا إليك
    أم أن سيدةً لديك … تحتلُ بعدي ساعديك ؟
    وصرختُ محتدماً : قفي ! والريحُ … تمضغُ معطفي …
    والذل يكسو موقفي … لا تعتذر يا نذلُ لا تتأسف
    أنا لستُ آسفةً عليك … لكن على قلبي الوفي
    قلبي الذي لم تعرِفِ … ماذا لو انكَ يا دني … أخبرتني
    أني انتهى أمري لديكَ … فجميعُ ما وشوشتني
    أيامَ كنتَ تحبنيَ … من أنني …
    بيتُ الفراشةِ مسكني … وغدي انفراطُ السوسنِ
    أنكرتهُ أصلاً كما أنكرتني …
    لا تعتذر …
    فالإثمُ … يحصدُ حاجبيكَ أحمرها تصيحُ بوجنتيك
    ورباطُكَ … المشدوه … يفضحُ
    ما لديكَ … ومن لديكَ
    يا من وقفتُ دمي عليكَ
    وذللتنيَ ونفضتني
    كذبابةٍ عن عارضيك
    ودعوتُ سيدةً إليكَ ………… وأهنتني
    من بعد ما كنتُ الضياء بناظريك …
    إني أراها في جوار الموقدِ … أخذت هُنالك مقعدي …
    في الركن … نفس المقـعدِ …
    وأراك تمنحها يداً … مثلوجةً … ذاتَ اليدِ …
    سترددُ القصص التي أسمعتني …
    ولسوف تخبرها بما أخبرتني …
    وسترفع الكأس التي جرعتني …
    كأساً بها سممتني
    حتى إذا عادت إليكُ … لتروُد موعدها الهني …
    أخبرتها أن الرفاق أتوا إليك …
    وأضعت رونقها كما ضيعتني …

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 16, 2017 5:35 am